أخبار وطنية في بيان ذُيّل بامضاء أحمد نجيب الشابي: الحركة الديمقراطية تعيب على قيس سعيّد خرق منع الجولان والنقاط التالية
في بيان ذُيّل بامضاء أحمد نجيب الشابي عابت الحركة الديمقراطية على الرئيس قيس سعيّد خرق منع الجولان وعددا من النقاط الأخرى حيث سجل المكتب السياسي استمرار الغموض والضبابية في مستوى قيادة البلاد، اذ لم يخرج هذا الاجتماع بشيء محدد، لا من حيث آجال الحجر او من جهة الإجراءات المستوجبة لتطويق تداعيات الازمة على الصعيد الصحي أو الاجتماعي او الاقتصادي أو التربوي.
وبالمقابل تستمر الحكومة، التي تؤول اليها قيادة البلاد، في التردد والتواري عن انظار المواطنين، المعنيين مباشرة بالأزمة والذين يتحملون كامل اعبائها في حياتهم اليومية.
وقالت الحركة انه مرة أخرى يخرج رئيس الجمهورية ليثير الحيرة والانقسام داخل الرأي العام وبين فئات المجتمع، مدفوعا في ذلك بهاجس وحيد، ألا وهو خدمة صورته الشخصية لدى ضعفاء الحال متشبها بعمر الفاروق الخليفة الثاني للرسول، كما صرح هو بذلك.
وتساءلت بأي حق يقوم هذا الرئيس بخرق منع الجولان ليلا وبخرق الحجر الصحي عبر الاختلاط بجموع من المواطنين بمنطقة الوسلاتية، وبأي حق يوظف هذا الرئيس وسائل الدولة للتظاهر بالعمل الخيري وقد استهجن المجتمع، وليس بالعهد من قدم، توظيف العمل الخيري لأهداف سياسية؟
وهل اقتصرت حياة عمر على تفقد أحوال الرعية ليلا، ام انه كان رجل الدولة الذي شارك في جميع معارك تأسيسها وأشرف مدة خلافته على بسط سلطتها على بلاد الشام والعراق وفارس وفلسطين ومصر الى حدود طرابلس غربا، وتصدى خلال ذلك لقوات الامبراطوريتين الفارسية والبيزنطينية؟
إن توظيف التاريخ في غير محله واثارة النعرات بين فئات المواطنين وتحريضهم بعضا على بعض وعلى مؤسسات دولتهم بغية إخفاء العجز عن إدارة الازمة لا يجدي نفعا وقد اثبتت التجارب على مدى قرن من الزمن ان هذه الدعوات الشعبوية لا تنتهي الا الى اقامة دكتاتوريات مقيتة تفوت على شعوبها فرص التقدم والازدهار.
وتمسك المكتب السياسي ببيانه الصادر بتاريخ الخميس 16 افريل، ومقترحاته حول ضرورة رسم خارطة طريق للخروج من الحجر الصحي، تدريجيا، ومع توفير كامل الإجراءات المرافقة التي تجعله يحقق اهدافه بأقل ما يمكن من الاضرار، وهو يدعو الحكومة الى الخروج من ترددها والى تحمل كامل مسؤولياتها من خلال التواصل المنتظم والدوري مع المواطنين قصد تعبئتهم وتوحيد قواهم للتغلب على المحنة التي تمر بها البلاد.